هل يمكن لشركة Samsung ان تسترجع مكانة إسمها في ظل مشكلة Samsung Galaxy Note 7 ؟ - إمو التعليمية

أحدث المشاركات

Post Top Ad

أعلن هنا

Post Top Ad

إعلانك هنا

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

هل يمكن لشركة Samsung ان تسترجع مكانة إسمها في ظل مشكلة Samsung Galaxy Note 7 ؟

كيف يمكن لشركة Samsung ان تسترجع مكانة إسمها في ظل مشكلة Samsung Galaxy Note 7 ؟

سامسونغ (Samsung) من الشركات التي لطالما قدمت آخر التقنيات المستجدة في العالم التقني التكنولوجي ، و كانت لها دائما بصمتها بين الشركات المنافسة في هذا المجال ، و رغم التحديات و الصعاب التي واجهتها أثناء مسيرتها في صناعة إسم لها في هذا المجال ، الا انها صمدت صمود الجبال و تألقت حتى صارت غريما قويا لشركة آبل التي لطالما إفتخرت بنفسها كونها تقدم الأفضل للعالم ، لكن الأسد الكوري تغلب على الذئب الأمريكي مرات عديدة ، و لا ننكر ان لذلك الذئب حصته ايضا في هذا المجال و تفوقه تارة اخرى ايضا ، لكن دعنا نكون صريحين ، المشروع الأخير لشركة سامسونغ قد قتل هذا الأسد بإمتياز ، و جعله قطا لا يهابه احد و يحتقره كل من هب و دب ، فكيف إذن يمكن إذن لمستخدم ان يثق مجددا في شركة سامسونغ ؟ و هل الشركة حقا قادرة على إسترجاع هيبتها و إسمها مجددا و تحقيق شيئ قوي في العالم التقني التكنولوجي في ظل مشكلة Samsung Galaxy Note 7 ؟ 


سابقا ، كانت شركة سامسونغ تُعرف بسوء منتجاتها ، و إن كنت من المستجدين في عالم التقنية فلا أعتقد انك ستتذكر هذا الأمر ، لكن سابقا في بدايات الشركة ، كان الكل يتهرب من إسم سامسونغ لأنه هاتف سيئ ذو صنع صيني ( لا كوري إختلاط في البلدان حينها ) لا يجب تجربته ، و أن أفضل الهواتف هو هاتف نوكيا ، فنوكيا كانت معروفة جدا في ذاك الوقت و كانت الرائد الأسمى في مجال الهواتف ، لذلك ، يمكنني ان اقول لك ان شركة سامسونغ قد عانت منذ بداياتها و ليس في أواخرها فقط ، فكيف إذن إستطاعت شركة سامسونغ تفادي مشكلة الشراء و محاولة إقناع الناس بأن لهاتفها إمكانيات جيدة ؟ حسنا ، إعتمدت في بادئ الأمر على التسويق ، كان للتسويق دورا هاما في ذلك ، خصوصا انها بدأت حملتها التسويقية لمنتجاتها في فترة عرفت نهوضا قويا على المواقع الإجتماعية و أذكر أيضا في تلك الفترات أن إعلانات الفيسبوك و جوجل ادووردز كانت معظمها هواتف سامسونغ و شعارات سامسونغ ( الى جانب جوجل و فيسبوك ) ، لكن مازاد نجاح هذه الأخيرة ، انها كانت السباقة للتعاقد مع جوجل حول نظام الأندرويد ، فماذا تتوقع إذن من شركة جوجل بنفسها ؟ بالطبع ستسوق هي الأخرى لهواتف سامسونغ التي تستخدم نظامها الجدي ، و كان هدف جوجل حينها ليس التسويق للهاتف ، و إنما إضطهاد نظام الIOS من مكانته ، فجوجل تحب ان تتربع على عرش القمم في كل المجالات ، و كانت آبل بنظامها IOS تتربع على ذاك العرش ، فكانت شراكة الشركتين بمثابة صنارة و الطعم قد تصطاد بها السمكة الكبيرة الا وهي التربع على عرش نظم الهواتف ، و لم تمانع شركة سامسونغ في ان تكون ذلك الطعم المستغل ، فأولا و أخيرا ارادت فقط ان تمسح فكرة ان هواتفها سيئة من أدمغة الناس و أن تقنعهم بإستخدام هاتف واحد من الشركة لتصبح الشركة في لائحة الشركات المحببة للمستخدم ، لا يمكنني ان انكر ان الشركتين ( جوجل و سامسونغ ) قد نجحتا جيدا حينها ، لكن شركة آبل بالطبع لم تتقبل الأمر فقامت برفع دعوة حقوق ملكية حول طريقة فتح النظام في الأندرويد ( لأن آبل تملك براءة إختراع للSlider لفتح الجهاز ) . لن ندخل في المزيد من هذه التفاصيل ، فما اردت ان اوضحه لك هو ان سامسونغ كانت بائسة في الأول و أصبحت الآن رائدة . 

بعد إزدهار شركة سامسونغ في ال5 سنوات الأخيرة ، ظهرت عثرة جديدة أمامها و التي أثارت إستياء مجموعة من المستخدمين ، ففي حين كانت الشركات التقنية الكبرى ( و قد دخل للمجال مجموعة من الشركات ايضا بنظام الأندرويد مثل LG و Alcatel و ظهور شركات جديدة مثل Xiaomi ) كانت الشركات الأخرى تصنع هاتف واحد في السنة و تقوم بتسويقه لها محاولة جذب الناس إليه ، الشيئ الذي قامت به شركة آبل أيضا ، فقد كانت تصدر هاتفا واحدا كل سنة او سنتين و تقوم بتسويقه و تحقق مبيعات قوية ، غلى غرارها ، فقد قامت سامسونغ بصناعة ما يقارب 7 هواتف في السنة ، فما تلجأ لشراء هاتف Samsung Galaxy Young حتى تجد انه عليك رميه لأن هاتف Samsung Glaxy Trend قد ظهر أسبوعا بعد إطلاق الهاتف الآخر ، الأمر الذي أربك المستخدمين و توقفو لحظيا لحين إعلان سامسونغ عن الهاتف الأخير للسنة و إقتناءه و تجربته و تجاهل الهواتف الأخرى ، قامت سامسونغ بهذا الأمر لأن التسويق كان لجانبها ، فقد نشرت إسمها في العالم ، و هيبتها كانت تسبقها بالطبع حينها فأرادت ان تحطم سقف المبيعات في أسرع وقت ، لكن إنقلب عليها الأمر و أصلحت المشكل في السنتين الأخيرتين ، فأصبحت تصدر هواتف قليلة كل سنة . 


اذن ، بعد مشكلتين واجهتهما سامسونغ و تغلبت عليها محافظة على إسمها و مكانتها المرموقة ، فهل يمكنها الآن ان تتجاوز عثرة إنفجار هواتفها الأخيرة في اوجه المستخدمين ؟ حسنا دعونا نحلل الأمر ، في كل من المشاكل السابقة لشركة سامسونغ لم يكن اي مشكل من تلك المشاكل قادر على أذية المستخدم ، فأقصى درجات الأذية هو إحباط المستخدم و غضبه حول المنتوج ، لكن ، ان يتحول الأمر الى حرق منزله او سيارته و ربما قتل رضيعه او تشويه جسده ، فالأمر قد لا يصبح سيئا بطريقة إيجابية في هذه الحالة ، و لا ادري ان كانت سامسونغ مثابرة ام غبية ! فقد شرحت سابقا انه في مشكلة إنتاج اكثر من هاتف في السنة لم تستوعبه سامسونغ الا على بعد سنوات ، فهل كان غباءا منها ؟ ام تجاهلت الأمر سعيا في تحقيق الأرباح ؟ تجاهلنا ذلك الأمر لأنه ليس بالمشكل الكبير بالنسبة للمستخدم ، لكن شركة سامسونغ ، فور ظهور مشكلة إنفجار الهواتف ، أعلمت الناس انها ستصلح المشكل و تعيد إنتاجه للجميع مجددا ، يبدو ان الناس صدقتها ، او كان لها إيمان في الشركة ، فأرجعت الهواتف بالطبع بعد مشكلة الإنفجار ، فأصلحت سامسونغ المشكلة - حسب إعتقادها - و اعادت بيع جهازها Samsung Galaxy Note 7 الجديد مجددا ، المبيعات لم تكن محمودة ، فالعديد لم يرد ان يحدث له كما حدث لسابقه من المستخدمين و ان تكون التكنولوجيا سببا في حرقه او حرق منزله ، فإكتفى بهاتفه القديم ، او ربما حتى قد غير هاتفه للشركة المنافسة سواء آبل او شركة اخرى ، و يمكنني و ان اقول ان المبيعات كانت خيالية رغم ذلك ، و لكن المشكل الذي زعمت سامسونغ انه قد أصلحته ، لم يتم إصلاحه بثاثا ، فكان و لا زال يفجر الناس كالقنابل الموقوتة ، فأفاض هذا الأمر غضب محبي الشركة جدا ، بل هناك من أصبح يصور فيديوهات يسب الشركة و يحرق جميع منتجاتها ( مثل التلفاز و غيرها ) ،و اقسم البعض عن نسيان الشركة ، بل و قد أصدرو فيديوهات و ألعاب تعوض القنابل بهاتف سامسونغ ( كما في لعبة الGTA ) ، لتعلن أخيرا شركة سامسونغ عن توقف تصنيع هذه الهواتف بالمرة . 
حسنا ، ربما لو أصلحت شركة سامسونغ العطب من الوهلة الأولى كان سيكون الأمر جيدا بالنسبة لها و كانت ستسمر في تحقيق مبيعات رغم الخطأ الأول ، و ربما أيضا لو اوقفت التصنيع منذ الأنفجار الأول أيضا ، كانت ستكسب مكانتها في قلوب المستخدمين ، لكن ما جعل شركة سامسونغ بالضبط تسقط ضحية للإستبعاد ، هو مشكلة الإنفجار الثاني و ليس الأول .. 
لسامسونغ الكثير من العزيمة و العقد من أجل تجاوز المشاكل ، بل و حتى انها اصدرت قرارا بتصنيع اجهزة Samsung Galaxy S8 ، بل و حتى انها تقدم لك ميزات و اموال مقابل إسترجاع الهواتف الإنفجارية ، لكن الوصمة السوداء هذه لن تزول ببعض الماء ، و اشك في حصول هاتف Samsung Galaxy S8 على مبيعات كبيرة ( او ربما لن تكون هناك مبيعات بسبب تحقيقات في حق الشركة ) ، لذلك ، ستعود سامسونغ لنقطة البداية و هي " لا تجرب جهاز سامسونغ ، بل جرب آيفون فهو أفضل " ، و سيتوجب عليها ان تبدأ من جديد في حملتها التسويقية ، ببساطة ، ساسمونغ بدل ان تتقدم ، عادت 10 سنوات الى الوراء . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

أعلن هنا

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

  • Posts
  • Comments
  • Pageviews

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author«إمو التعليمية» هي مدونة إلكترونية متخصصة في مجال الأسرة والمجتمع والتكنولوجيا الإلكترونية الهدف من هذا القانون هو نشر الثقافة التقنية للجميع من خلال سلسلة من المقالات والدورات التعليمية المجانية ، اعتقادا منها أنه يجب نشر العلم ، وليس بيعه ، لجذب انتباه المعلمين العرب وتحفيزهم على التدوين في الميدان من تقنيات التعليم لنشر أفكارهم وخبراتهم. تقوم المدونة بترجمة أهم المقالات والأخبار على المواقع الأجنبية
معرفة المزيد ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *